28‏/09‏/2009

محمد علي شستي

في رحله مميزه إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية
وبعد جولة على الرسامين هناك
خرجت بصور جميلة لرسام محمد علي شستي












صورة للرسام



07‏/09‏/2009

على الطريق...


بعد خروجهم من ضجيج احد المنازل القابعة بحي السلام
كانوا مجموعة أو نصف مجموعة
كلٌ يشغلها الكثير ...

قرروا التوجة لزيارةٍ اخرى
فهكذا هو شهر رمضان تحلو فيه الزيارات والذكريات
والسير ليلاً....

ابتسمت قليلاً وهي تستعيد تلك الصوره الجميلة له..!!!

كانت تسير ببطء متوجة لحي الكويت
ذلك الحي الذي لاتنتمي له ورغم كل شي تحبة
ولم تكن تعرف إن كانت تسبق الجميع او تتأخر عنهم في المسير
ولم تكن تهتم لهذا
أو لم تكن تدرك ..
فمتى يكون العقل منشغلا تصبح جميع الأشياء التي تحدث فارغة وبلا اهمية

كانت السيارات المارة تحيط بها من كل صوب هذه حمراء وهذه سوداء كما تحب والاخرى بيضاء
كل واحد تسير في اتجاه خاص حيث يريد صاحبها

وهي تفكر في ذلك اليوم
عندما رأتهُ
لم تعرف هل كبُر أم هي مازالت صغير
قلبها حن للماضي او إليه
لم تكن تعلم ..

ربما حبات الشُوكُولاه التي كانت تعطية أياه خلسة
ويأخذها هو عن حسن نية منه..
وربما توسلاتها المستميتة ليذهب ويشتري لها ماتريد
وربما هدوئة الخاص
او غيابة عنها ربما
جعل من قلبها مرتع له متى يريد...

تتذكره
وجهه الابيض
عيناه البنيتان
خصلات شعره المسترخية
وحتى سمنتة الغير واضحة
وكل شي ...

كان يدفعها بقوه لتحبة اكثر
أو ربما لتحتاجة فقط
شعور لاتستطيع تميزهُ فربما كانت الأمور تختلط عليها لا أكثر
تتذكر همهماتهم عنه
عن مستقبلة المشرق
وهي ... لاجديد
تتذكر أمنياتهم وتطلعاتهم إليه
وهي ... مازالت لاجديد
كان يركب سيارتة المميزه
وربما كانت كذالك لأنها فقط تحمل في هويتها الخاصة اسمه
ربما اصبحت الآن تحسده اوتغبطة ..
ولكنها تتمنى ان تمتلك مميزاتة او تمتلكة فقط..!!!

لطالما رأتة فارسا
جميلا وشجاعا
ولكنه لايجيد ركوب الخيل ..!!!!!

فكل ما أصبح يجيده بعد الدرسة
مغامرات خاصة
كأي مراهق يملك الكثير وينظر للكثير ولايشبع
شعوره بالنهم يكبر يوما بعد يوما
وهي مازالت تنتظر
ربما ينظر لها من بين الحشود
أتقف بين هذه الحشود الرخيصة ؟؟؟
ام تترفع عن أفكارة ومعجباته ؟؟؟
ورغم كل شي لاتعرف إن كانت هذه أسإله أم حل
وجدتهُ منذ زمن طويل
لكن الزمن يجيد اعادة طرح الأسئلة
والتفكير في حل اخر أكثر سعادة من النسيان ...

ولكنها لاتملك شيئا
فهي
لا تعرف إن كان قد أكتفى ام لا
هل مازال يعلب هنا وهناك
أم ان الرجوله أخذت منه مايجب ان يُأخذ ...


أكتفت من تخيلاتها ونظرت للشارع الطويل
لقد سبقها الجميع بخطوات طويلة
حاولت مجاراتهم إلى ان وصلت
وكل اللذي قالته
:اعيدوا ماكنتم تتحدثون عنه منذ قليل
وكأن شي لم يكن في الماضي