29‏/04‏/2010

بعد أسبوع من الفراق ... قالت لي



كعادتنا
دوما معا ...

أراه عند السور الكبير ينتضرني
ويغضب إن تأخرت في الوصول
يمسك بيدي يضمني إليه
يحميني من جو سيئ ..

يسير تارة ويسحبني خلفه
أو وتارة أخرى يجعلني أمامه
فقط أنا وهو ..

رائحته تملئ المكان حولي
وتجعلني أدمنه أكثر ...كلما شممتها
وكلما احسست أنها تلامس شيئا ما من حولي
ضممتة بين ذراعي
وكأني للتو رايته

أراه يختار لي طعامي وشرابي
أراه يختار لي حتى ملابسي حين اخرج
دوما معي ..
فهو أصبح لي
زوجي
أمي
أبي
وأخي الذي لم أعرف

وبعدها ......
ذهب


16‏/04‏/2010

أمنيه عابرة ..

في داخلي حنين مني إليك
ورغبة في...
إسعادك .. ودفعك للجنون
ارغب بمعرفتك
بالتأثير على قلبك
كما كنت صغيره
كما تمنيت منذ زمن ... ونسيت امنيتي مع الايام
أتمنى أن أعود للإبتسامة
حين أراك
او فقط ان اهديك
حبة من الشوكولاة وأتمنى
أن تفهم ما أقصد منها
هذه أمنياتي ....
ولكن نضوجي جعل من أحلامي اكبر
فاردت أني لم أكن أنا
لأكون لك
واردتك أن لا تكون أنت
أو لا تكون شخصا عرفتة منذ زمن
كل ما أريد
أن تكون شخصا أخر
لأستطيع مواساتك
ومعرفتك
والحلم معك
وحتى الجلوس بجانبك على الارجوحة القديمة
كم أود أن أحبك
ولكن لا أستطيع ...