كعادتنا
دوما معا ...
أراه عند السور الكبير ينتضرني
ويغضب إن تأخرت في الوصول
يمسك بيدي يضمني إليه
يحميني من جو سيئ ..
يسير تارة ويسحبني خلفه
أو وتارة أخرى يجعلني أمامه
فقط أنا وهو ..
رائحته تملئ المكان حولي
وتجعلني أدمنه أكثر ...كلما شممتها
وكلما احسست أنها تلامس شيئا ما من حولي
ضممتة بين ذراعي
وكأني للتو رايته
أراه يختار لي طعامي وشرابي
أراه يختار لي حتى ملابسي حين اخرج
دوما معي ..
فهو أصبح لي
زوجي
أمي
أبي
وأخي الذي لم أعرف
وبعدها ......
ذهب
أمي
أبي
وأخي الذي لم أعرف
وبعدها ......
ذهب