بدأت الشمس بالمغيب ...الضوء اصبح خافتا جدا ...مازالت تنتظر الأفطار بعد صوم طويل ...ولكن قلبها زاد ألمه
لم تكن يوما كما هي اليوم
منذ ذلك الوقت عندما كانت تحب
كانت تداعب الهواء كأنها مجنونة ...وكان هو يداعبها
يلاعبها
كأحد أطفاله
لم يكن كبيرا جدا على اللعب ...ولا صغيرا جدا على الحب
كان كما كانت تشتهي...او تحب
كانت الأحلام من خلفها تسرق
امنياتها تتداعى ...وضوئها يخفوا شيئا فشيئا
حتى فرشاه شعرها اصبحت تشتكي
لم تعرف لما الكل يسير خلافا لقلبها لما اصبح وحيد
مع انه لايشكو الفراغ
لم حبها لم يكن كافِ لها
وعند نقطة ما...
جنون ربما ...ماحدث
توقفت
وسارت مع الجميع