26‏/10‏/2010

النظره الشرعية ...

كنت مابين التردد والثقة وانا أنتظرك
ومابين حيرتي في كيفيه تكوينك ...

تخيلتك قبلا
لكني لم أصل لصورتك بعد...

وانتظرت
انتظرت
وانتظرت لأخر مره
حتى أتيت ...
لاتسألني كيف علمت بقدومك رغم أني لم أرفع رأسي
ولا تأسألني لما لم أرفعة
لقد حاولت
أن أسرق اللحظات لأراك
ولكني عندما لملمت شجاعتي
ورفعت رأسي ...


كان أبي يدعوك للخرج
فلم أرك
لكني لمحت أبتسامة ما كانت على محياك
وهذه...أسعدتني