" أنني طبيب اسنان "
رفعت رأسها عاليا ونظرت إليه ... لم تحاول النظر مسبقا ...
لكن الآن الوضع مختلف ...
نظرت الى وجهه .. عيناه الواسعتان ... سفتاه الممتلئتان ... وحتى تلك الحبه السوداء الكبيره التي تختفي في انحناء أنفه
لم يكن جميل
ولكنها مجنونة اذ انها رئته هكذا ...
التقت عيناهم ... ادارت راسها سريعا ... لاتحب النظر فالاعين تكشف الكثير
كما انها تعطي وتسلب ... الكثير
نظر اليها ... واطال النظر
تململت من نظراته الصامته فاما يتكلم او ليصمت الى الأبد
فهي تكره الصمت
وخصوصا عندما يستدعي الموقف حديثا ... عن سبب زيارتة للعيادة
لكنه تكلم اخيرا
انا زميل لكِ في المهنه
وكانت افكارها تسمعه يقول ... من الممكن ان اكون حبيب لك في ذات المهنه
ومن الممكن ان تكون لي مهنه خاصه بك
اختاري ماتشائين
ابتعدت اكثر ... وهي تكرر انشوده حفظتها
فهي دائما تخاف من قرائه الافكار ...
ولكنها خرجت ضاحكة بسرعه
فهو يستعد للزواج قريبا
وهي تفكر بقصة معه ...
قصة ... لن تحدث ابداً
