24‏/05‏/2009

عيد ميلادي ...


بالأمس كان عيد ميلادي
لكن لكثره الهدايا والاتصالات
(التي حدثت ولم أستلم أو أتلقى أيا منها حتى الآن )
كان لابد لي من ذكر هذا اليوم

الذي مر كبقية الأيام العادية جداً
لذلك كانت لي زيارة إلى الفوتوشوب اللذي لا أبرع فيه كثير
لأصنع لنفسي بطاقة تفي بالغرض
ربما تكون سنتي الجديده مميزه وصارخة كهذا البطاقة ..


وربما تكون كاتمة كهذه ..

لكنها على الأقل
ستكون سنة جديده لي
حتى لو كانت عاية ...

ليله عيد الميلاد..




هذه الكلمات كتبت بواسطة احدهم
لكني بالأمس فقط أحسست بمعناها وبرغبة في نشرها

في ظلمة الليل.. حيث لا نور.. إلا ما تبقى من هلال ...شعبان... أبحث لي عن رفيق يؤنسني.. فلا أجد إلا صاحبي الذي رافقني مدى الأزمان.. إنه عمري.. كل السنين التي حييتها في هذه الدنيا. أرى عمري ينظر لي مبتسماً وقد وجدني ذاوياً منكسراً على حافة الطريق.

- لا تبدأ.. أعلم ما يدور في خَلَدك. هو درسك المألوف في كل مرة تراني بها على هذه الحال.

يرد عمري في ذهول..
- وما هو؟ وكيف عرفت ما في جعبتي؟

- قد ألِفت تصاريفك يا ابن الدهر وعشت بك من السنين ما يغنيني عن السؤال. جئتَ مهنئاً بعيد مولدي الجديد، ومعزياً إياي لوحدتي في هذه الليلة (المميزة).

- صدقت!!

- أعلم يا عمري -أمدك الله- أنك تريد موعظتي وتذكيري. ولكنني قد حفظت الدرس..

في كل عام أجد العديد ممن يَذكرني في مثل هذه الليلة.. فتهل عبارات التهاني لتُذكرني أن هناك من يحبني في الحياة. وإن كنت يسعدني كل من يهنئني.. إلا أن أشخاصاً مميزين كان لهم الأثر البالغ في إسعادي.

لازلت أسمع أصداء كلماتهم تتردد في مسامعي. (كل عام وأنت بخير.. .... ). كلمات تجعلني أنتشي حتى غدوت أظنها دعوة لا ترد.

لا تبدأ يا ابن الدهر.. فقد علمت أن السعادة بك لا تدوم.. وأن من نحبهم قد لا يبقون حولنا كما نريد.

لا تبدأ.. ولا تعتب لحزني السرمدي لفراقهم.. فهم أجمل ما جاء في سنينك.. أحياناً أشتاق إلى قتلك يا عمري لا لشيء إلا لأرى إن بقي من ذكراي شيئاً في قلوبهم إن علموا بموتك..

أنت صاحبي وتخبرني جيداً.. وتعلم أن صدري ما انفك يشهق لذكراهم.. وأن عيني تدمع الآن لفراقهم.. وفراق كلماتهم في هذه الليلة.

فقم يا صاحبي.. ولنحتفل سوياً.. أو فليعزي أحدنا الآخر!



.... ......
ليلة الجمعة 29/8/2008

18‏/05‏/2009

وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

ان الكثيرين يشتكون من رتابة الحياة اليومية الى حد الملل الشديد ، والسر فى ذلك ان متع الحياة الدنيا محدودة من جهة ، ومملولة من جهة اخرى .. ومهما بلغ سلطان الانسان فانه لا يمكنه تحقيق جميع آماله فى هذه الحياة ، التى يتنازع عليها الكثيرون .. وعليه فان الحل الاساسي يكمن فى ان نبحث عن معدن من اللذائذ المتنوعة والتى لا تبلى على مرور الايام وليس ذلك الا المتع المعنوية المتمثلة بكلمة واحدة : وهى مواجهة الروح لمبدأ كل فيض وسعادة فى هذا الوجود ، وحينئذ يرى الانسان الدنيا صغيرة جدا بكل متعها ولذائذها !!
من روائع شبكة السراج في الطريق إلى الله

10‏/05‏/2009

بعض المؤثرات النفسية ..

لا أعرف لماذا نعيش في حاله من المزاجية الصعبة والمعقده
ربما كوني من أفراد برج القوس
أو لأن الأوضاع السيئة والاختبارات التي لاتنتهي جزء من حالتي المزمنة
المزاجية شيء سيء
وخصوصا إذا لم نستطع السيطره عليها في الأجواء المحيطة
والتعاملات الخارجية
فالآخرين غير مطرين إلى تحمل المزاج السيء والنكد أحيانا
ربما تكون القصص الحزينة والمؤسية في المسلسلات الغير هادفة وراء جزء من هذه الحالة
وربما بسبب انشغال الأحبة عني
واحساسي بأني هنا في الرياض وحيده
وغربة الرياض قاسية جدا
وتحمل الكثير من الألم
وربما حادثة وفاه احد الدكتورات في الكيلة بعد الولاده
والخبر الأصح ان الوفاه كانت بسبب اهمال نزيف اصابها
رغم اني لم اعرفها ولم وارها يوما
لكن هذا الخبر اثر فيني كثير
وخصوصا مع حاله الحداد في الكلية
والمؤلم ان جثتها نقلت اليوم إلى بلدها الأصلي وانتقل معها زوجها وبناتها الثلاث
الله يرحمها
لكن الشيء الأكيد اني مصابة بنوع من اليأس
منذ اسبوع او أكثر
واخاف ان يكون هذا اليأس من النوع المميت

08‏/05‏/2009

طفولتي ..



حلم جميل

الاستيقاظ منه مؤلم

والألم في حد ذاتة قاتل ..



طفولتي بريئة

ومازلت طفلة...

أمسك بعروستي

واريحها بجانبي في أخر الليل ..



طفولتي حملت من القسوه

مايجعل طفلة تشعر بأنها فقدت العالم
وم منا لم يحمل هذه القسوه .؟؟


فلماذا مأسينا كأطفال

تبقى حتى عندما نكبر ؟؟

رغم اننا نستصغر هذه الأحداث.



طفولتنا جميلة

رغم كل ماحرمنا منه
وكل ما تمنيناه ...وأسكتتنا الدنيا ...



ورغم اني كبرت قليلا

مازلت طفلة

ترى العالم .. من نافذه غرفتها

وتشعر انها

تفهم مايجري فيه ..


05‏/05‏/2009

المسلسلات التركية

طفره في عالم الدراما
من اين بدأت ..(مهند ونور) هنا كانت البداية
ولا اعرف ان كانت جيده لكنها ليست سيئة أيضا بغض النظر عن مهند معذب القلوب (ليس قلبي طبعا فلست من هواه الشقر ابدا )
ثم جاء يحي ولميس ....وتطول اللستة
لا أعرف لما تذكرني هذه المسلسلات بروايات النت التي مازلت إلى الأن مدمنة عليها إدمان قوي جدا
أحس ان الذين يكتبون سنريوهات المسلسلات التركية يفتقدون إلى الثقة بالنفس...
فدائما يحبها ولاتعرف ولاتحس وهي تحبة وهو بنفس درجة الغباء وربما تكون أكثر أيضا
انهم يتبعون المقولة التي تقول ( يطولها وهي قصيره )...
فكلما قلنا ان النهاية اقتربت او بانت نعود من جديد ونبدأ من نفس النقطة التي بدأنا منها ...تبا لأسلوب التحميس الذي يتبعونة معنا ليجبروننا على المتابعة معهم ...
والمشكلة الكبرى ان كل الذي نحصده من هذه المسلسلات
قليل من الفائده وكثير من الدموع والأثاره (والدموع هي المشكلة الكبرى فليست دموعهم فقط بل دموعنا ايضا التي تذرف من دون فائده ولكن ماذا نفعل قلوبنا حساسة ... وهذه مشكلة كبيره ليست في المسلسلات التركية فقط)
ولكن مالفائده من متابعتي لها فهي لاتجلب إلا الهم ربما الفراغ هو الدافع الرئيسي لهذه المشكلة ...
واخاف ان انحرف ويكون الفراغ هو حجتي الغبية كبقية الأغبياء في هذا العالم ..
لكن أعتقد أن السبب الاول هو رغبتنا في البكاء فنحن كمجتمع عربي نحب البكاء ونجري وراء كل الأشياء التي تدفع قلوبنا للإحساس من جديد او للإحساس بأننا مازلنا بشر ...
ولكن هل نحن مازلنا كذلك ...؟؟؟
سؤال خطير ومهم ...