طفره في عالم الدراما
من اين بدأت ..(مهند ونور) هنا كانت البداية
ولا اعرف ان كانت جيده لكنها ليست سيئة أيضا بغض النظر عن مهند معذب القلوب (ليس قلبي طبعا فلست من هواه الشقر ابدا )
ثم جاء يحي ولميس ....وتطول اللستة
لا أعرف لما تذكرني هذه المسلسلات بروايات النت التي مازلت إلى الأن مدمنة عليها إدمان قوي جدا
أحس ان الذين يكتبون سنريوهات المسلسلات التركية يفتقدون إلى الثقة بالنفس...
فدائما يحبها ولاتعرف ولاتحس وهي تحبة وهو بنفس درجة الغباء وربما تكون أكثر أيضا
انهم يتبعون المقولة التي تقول ( يطولها وهي قصيره )...
فكلما قلنا ان النهاية اقتربت او بانت نعود من جديد ونبدأ من نفس النقطة التي بدأنا منها ...تبا لأسلوب التحميس الذي يتبعونة معنا ليجبروننا على المتابعة معهم ...
والمشكلة الكبرى ان كل الذي نحصده من هذه المسلسلات
قليل من الفائده وكثير من الدموع والأثاره (والدموع هي المشكلة الكبرى فليست دموعهم فقط بل دموعنا ايضا التي تذرف من دون فائده ولكن ماذا نفعل قلوبنا حساسة ... وهذه مشكلة كبيره ليست في المسلسلات التركية فقط)
ولكن مالفائده من متابعتي لها فهي لاتجلب إلا الهم ربما الفراغ هو الدافع الرئيسي لهذه المشكلة ...
واخاف ان انحرف ويكون الفراغ هو حجتي الغبية كبقية الأغبياء في هذا العالم ..
لكن أعتقد أن السبب الاول هو رغبتنا في البكاء فنحن كمجتمع عربي نحب البكاء ونجري وراء كل الأشياء التي تدفع قلوبنا للإحساس من جديد او للإحساس بأننا مازلنا بشر ...
ولكن هل نحن مازلنا كذلك ...؟؟؟
سؤال خطير ومهم ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق