الى الأمام
الى الخلف
الى الأمام...مره اخرى
والى الخلف ..مرة اخرى
لا اعرف ماذا افعل
اسير نحوه
اقاطع حديثه معها
ام اعود الى حيث انتمي
احبه وهذا يدفعني
وحبه لي يبعدني
اي غيره هذه التي تدفعني الى كل الاتجاهات
اوجعت اصابعي من التفكير
واوجعني عقلي
ومن هذا الوجع... تركت لدموعي المجال
فسقطت اول قطره وحطت على يده
نظرت اليها بحسد التلامس بيده
وانا اشتاق لتلامسني هذه اليد
..ولكن الكبرياء احساس كبير
احتاج للوقت لكي اتغلب عليه
وخصوصا امام ابتسامته التي لاتقهر
وكلماته التي تقهقر كل شي اخر
"لاتعجبني غيرك .. ولا اميز غير ملامحك في كل وجه اراه .. هل انتي راضية ..ان كنتي كذلك كفي عن الدمع ..وان لم تكوني فتعالي الى احضاني لكي ترضي ..فانا اعرف منبع الرضا من قلبك "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق