شعور جميل هو السير في رواق لاخر مره
بعد ملل التكرار
هل ساندم على هذا الشعور ام لا
لا اهتم
ساعيش هذه اللحظة الان
وغدا
ساجد سببا اخر للسعاده
شعور جميل هو السير في رواق لاخر مره
بعد ملل التكرار
هل ساندم على هذا الشعور ام لا
لا اهتم
ساعيش هذه اللحظة الان
وغدا
ساجد سببا اخر للسعاده
أمي
وهل للحب معنى أمامك
لا اعرف متى كبرت ...
ولكني بكل عام ... تزداد معرفتي بك
معرفتي باهميتك
معرفتي باني دوما ساحتاج بيتا الجا اليه
الى بيتي الدافئ كل عام وانتي بخير
كل عام وانا وانتي اقرب
***
ابي
ثلاث حروف لكنها تختصر العالم بالنسبة لي
ابي
لم اعرف الدنيا ... لم اختبر الحياه الا من خلالك
لم اعرف كيف اكون قويه ... ومييزه
الا لانك كنت قدوتي
اليك ...يامن احب
كل عام وانت بخير
كيف يكون الحب ... تسائلت كثيرا ... وانا امضي 24 عاما في هذه الحياه ينقصها عشره ايام
اتعلم لم اكن اتصور الحب هكذ كنت دائما اربطة بالاحتواء ... بالمشاركة ... بالتواجد ... بالسعاده الدائمة ... بكل ماكنت اقرأ في الروايات
لكن الان فقط اراه بشكل اخر ...
الحب
رعشة لذيذه تخرج من القلب
ان اشعر باني لست وحيده وانك تملئني حتى لو لم تكون معي
ان اكتفي بك وكان كوكبي يدور حولك تابع لجاذبيتك يتاثر بمدارك
ان تملئني شمسك دفئا لإنتمائي اليك فقط
وان يكون الفرح والحزن كما الليل والنهار يتناوبان حولي فقط بسبب وجودك
حينها ستكون ظواهري الفلكيه مكتملة ليس بسببك بل لانك اشعرتني بالكمال... فاكتملت
حاولت كثير ان اخرج عن جاذبيتك
ان استبدلك بشكل اخر للحب
لكني علمت ان اي جاذبيه اخرى غيرك ...ضعيفه ... تنام وتستيقظ ...
تجعلني وحيده في احوج اوقاتي ... وتحاول اشباعي وانا متخمة من كل شي حولي ... فاشعر بالموت
لا اكتفاء
ابدا لا اكتفاء
وانا اشعر باني مهمشه
بان كل من حولي يسيرونني كنجم لاتاثير له في المجره
مجرد نجم
شائت له الصدف ان يتاثر بالجاذبيه
فمتى تصيرني كوكبا متكاملا ينتمي اليك
..
خرجت من المنزل مسرعه .. تاره ترفع حقيبتها على كتفها وتاره تصلح من حجابها الذي قرر دخول حرب معها هذا اليوم ...
اخذت نفسا عميقا وهي تنظر للسماء .. صافيه ... والشمس مشرقه بجمال اخاذ
انها تنتظر ان تحب ... ورغم كل خيباتها في الحب مازالت تؤمن به ... وتبتسم تشجيعا له
ايقظها من احلامها ... الازعاج من حولها
فابتسمت لحالميتها ..
سارت ببطئ معتدل وهي تتلمس الاشياء من حولها ... بدون اي اهتمام بالغبار وكل كلام المستشفيات
رغم انها منهم ... وادمنت العمل في اجوائهم
تنهدت براحة عودت نفسها على الاحتفاظ بها ... بعد ادراكها انها لن تشعر بالرضى الا ان ارادت ان تجده
فلا الدراسة اراحتها
ولا الراحة في المنزل اراحتها
ولا وظيفتها
وبقيت تحلم برجل يهبها هذا الاحساس ...
حتى قررت ان تستسلم
وتحب نفسها
وحينها فقط
اتى من تستطيع ان تحبه
ولسوف يعطيك ربك قترضى ... لقد امنت