19‏/03‏/2014

ولسوف يعطيك ربك فترضى


..
خرجت من المنزل مسرعه .. تاره ترفع حقيبتها على كتفها وتاره تصلح من حجابها الذي قرر دخول حرب معها هذا اليوم ...
اخذت نفسا عميقا وهي تنظر للسماء .. صافيه ... والشمس مشرقه بجمال اخاذ
انها تنتظر ان تحب ... ورغم كل خيباتها في الحب مازالت تؤمن به ... وتبتسم تشجيعا له

ايقظها من احلامها ... الازعاج من حولها
فابتسمت لحالميتها ..
سارت ببطئ معتدل وهي تتلمس الاشياء من حولها ... بدون اي اهتمام بالغبار وكل كلام المستشفيات
رغم انها منهم ... وادمنت العمل في اجوائهم

تنهدت براحة عودت نفسها على الاحتفاظ بها ... بعد ادراكها انها لن تشعر بالرضى الا ان ارادت ان تجده
فلا الدراسة اراحتها
ولا الراحة في المنزل اراحتها
ولا وظيفتها
وبقيت تحلم برجل يهبها هذا الاحساس ...

حتى قررت ان تستسلم
وتحب نفسها
وحينها فقط
اتى من تستطيع ان تحبه
ولسوف يعطيك ربك قترضى ... لقد امنت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق