03‏/05‏/2020

قصة ‏خيانة ‏


قصة خيانة
في الظلمة
اقف وانظر للفوضى من حولي
كل مايدل على وجودك ... ورحيلك المؤلم

هل حقا رحلت بعد ان رميت 23 سنة من الحب في وجهي
اهي بسيطه

اهي رخيصة ... هذه السنوات
لترحل من اجل نزوه
من اجل تجاعيد بدأت بالظهور
من اجل ترهل امتلكته ... مقابل امنياتك واكتمال ذكورتك وابوتك

الم تعد شقاوتي ودفئي يغريانك

احقا استبدلتني ب23 سنة اخرى

وهل امتلك مثل هذا العدد من السنوات لاعوض عن كل شي
لاعيش من جديد

لاجرب من جديد ان احلم بان اشيخ بقرب من احب ... واموت بقربه ...

هل مازلت امتلك الوقت

حلمي في الليله الثالثة ...


اني اتخبط في حيرتي

ماذا اريد
ولماذا

مهما حاولت لا اظن اني اعلم حقا
شي سيء اني اتخبط هكذا دوما
والأسوء
اني لا اعرف ذلك
يجب ان اكون اقوى
ان اغمض عيني واسال نفسي كل الاسئلة الممكنه
واجيبها
كما لم افعل من قبل
--------------
-كم مضى علينا الآن
ابتسمت وهي تنظر اليه
-23 سنه
-انه وقت طويل
- اتقصد بانك قد كبرت
- وهل كبرت وحدي
نظرت له بخوف - هل ترى التجاعيد في وجهي
ابتسم وهو يمرر اصابعه على منحنيات وجهها -اراها ولكني مازلت احبك ... واعلم انها مجرد خطوط لها وجهان ...
- ماهما ؟؟؟
امسك بيديها وشد عليهما - الاول هو عمري الذي قضيته برفقتك ... مهما كانت تعثراته مازلت اراه جميل
- والاخر
- ارى في تجعداتك ... اخطائي التي ارتكبتها في حقك فجعلتك تكبرين بسرعه ... هل تسامحينني على مافعلت
ابتسمت بسعاده وامل في ان تكون السنه 24 لهما افضل - وهل استطيع ان لا افعل ... فنحن دائما نحب ونسامح انفسنا مهما حدث

أحلامي في الليلة الثانية


-الم يحن موعد عودتك للمنزل
-لا بقي الكثير على انتهاء الوقت
-ولماذا يبقونك هناك .. وليس هنالك عمل الا يخافون عليك من العوده في هذه الاجواء
-ليسوا انت لكي يخافوا ... ثم ليس هنالك مايخيف لقد كان الطريق آمن وانا قادمه ولم يسقط المطر
-رغم ماتقولين مازلت خائفا عليك ... فليس المشكله في المطر ... انها بنيتنا التحتيه الضعيفة للشوارع... للجسور... وحتى للمباني ... ان الفساد سيقضي يوما ما على هذه المدينه ... ولا اريده ان يقضي عليك اولا

احنت راسها وضحكت بخفه ... كلماته هذه تجعلها سعيده ... فحتى في سخطه على الاشياء من حوله ... تكون جزء من هذا السخط وسببا له 

ارخى سمعه لصوتها ... هل هنالك اجمل من حبيبه تضحك ...لكنه اخذ نفسا وابدى غضبا طفيفا ... علها تكف من تهوين كل المواضيع والابتسامة بكل بساطة ولايعرف ان كان ذلك من القناعه ام من الايمان ام ربما كلاهما
 - لماذا تضحكين ... هل تجدين كل مايحدث من عشوائيات في هذا البلد مضحكة 
نظرت امامها وهي تحاول ان تمحي المرح من صوتها لكي لايغضب - لا انه شيء محزن ... ولكني فقط كنت اتسائل هل حقا انت خائف من ان اتأذى .. ام انك فقط 

صمت قليلا قبل ان يضيف بحنق - ام انني فقط ماذا ... احتال عليك
-شيء من هذا القبيل 
تنهد باسترخاء وهي يتخيل طيفها امامه- انا لا احتال عليك ... وانما على قلبك
- ولماذا تفعل ذلك
- كي اجلعه يغرق بي
- الا تخاف عليه من الغرق
- اخاف عليه من اي شي اخر عداي ..  اما معي فيمكنك الا تكتفي بالغرق .. وتصلي الى الموت ... كما افعل انا

أحلامي في منتصف الليلة الأولى


لقد كبرت ... ولا أعرف متى فعلت ذلك

رغم أن كل شي أملكة يقول أني فعلت ذلك منذ زمن ليس بصغير
لكن لماذا اشعر بذلك الآن فقط

الآن فقط أشعر أني كبرت كثيرا لأبدا بالحلم

------------------------

-ماذا تفعلين الان 

- اتحدث إليك 

-وقبل ان تفعلي 

-اتمنى ان اتحدث إليك 

ضحك بخفوت - وقبل ذلك 

- فكرت بك 

-هل انا حقا اشغل كل تفكيرك 

-وهل انت لاتفعل 

ضحك بصوت عالي - توقفي عن فعل ذلك.. لا تبدأي بمحاصرتي بالكلمات 

اجابته بتردد - هل يزعجك ذلك  

- لا ولكني حينها احس بالعجز امامك 

-وهل تعجز امامي حقا

- هل تظنين حقا اني لا افعل ... اذن لماذا ارغب بسماع صوتك باستمرار ... لماذا ارغب برؤيتك بكل تهور ... ولماذا اشتاق الى احتضانكا

بتسمت بخجل وهي تنظر للمرأه ... اهنالك مايميزها لتجعله هكذا - اتفعل كل هذا حقا

 - لا اعرف لماذا لاتصدقينني

اجابته بسرعه - اني افعل

- اذن لماذا تتعبينني بهذه الاسئلة دوماا

بتسمت وهي تتخيله ينظر لها بلوم - لانني احب سماعك وانت تكررها

- وماذا عني

-ماذا عنك

- الا تحبينني ... لماذا لم تقوليها لي من قبل

- على اي سؤال تريد ان اجيبكا

جابها بغضب - تبا اجيبي بدون دوران

- لاتغضب ... انا اسفه

- وانا احبك ... واكثر ما احبه انكِ تجعلينني متحفز المشاعر دائما ... مابين غاضب ... وسعيد ... عاشق ... وحتى حبيب ... حبيبك انتي وحدك 

- وهل انت حقا هكذا ض

حك بصوت عالي ... حفز قلبي على النبض بسرعه وبقوه وكانه يعترض على احتجازه في اضلعي ... وهل استطيع ان افعل شي له - لن تتغيري ... ولا أريدك ان تفعلي 

خطيبتي ‏. ‏. ‏ ‏هل ‏انتي ‏هي ‏؟ ‏؟ ‏

خطيبتي ...
-هل انتي هي

نظرت له بحيره  " من تقصد "

ابتسم بمرح وهو يتجول في ملامحها عينيها الصغيرتين وكيف ازدادتا اتساعا بحديثه معها ... انفها الذي يخبره بحاجتها لاستنشاق المزيد من الهواء كلما اتسع بكرم ... شفتيها التين انفرجتا قليلا وكانهما توقفتا عند حرف معين لم تستطع نطقه ... احقا هي لاتعرف من تكون

ازدادت حيرتها مع نظراته ... لتعض شفيتها بتوتر " هل كنت تعرفني من قبل "

-نعم لقد عرفتك منذ زمن طويل ... احقا لم تعلمي

احمرت وجنتيها بخجل مشوب بالحيره " انا ... لا اعلم ... ولكن كيف واين "

-ربما انتي كذلك ... ولكنك بالتاكيد انتظرتني طويلا

-هل فعلت حقا

ابتسم بحنان ... وهو يمد اصابعه بتردد ليلامس حلمه الجميل " كما فعلت انا ... لقد فكرت بك طويلا ... رسمتك بدقه ... واحببت صورتك ... انت كما انت نفس التفاصيل لم تتغير ابد "

تنهدت بحيره ... هل هو مجنون ... ام انها هي التي لاتفهم

ضحك بقوه وهو يرى خيبت املها به ... انه يعشق مايراه ... فقد اكتشف انها اجمل بكثير مما ظن " لاباس ... فقد كانت فتاه احلامي دائما بصورتك ... لا لم تكن بصورتك ... وانما هي لم تكن الا انت "

ابتسمت له بخجل " انا علمت انك فارسي منذ ان قالت لي امي انك تريدني زوجه لك ... لا تسال كيف ولم اكن رايتك او عرفتك يومها بعد ... ولكني "

-لكنك احسستي بي كما فعلت انا 

كنت ‏ ‏اظن ‏انتي ‏اريد ‏رجلا ‏

كنت اظن اني اريد رجلا...

متعبة من شعوري بالخواء
مريضة من كوني وحيده
اظن اني اريد رجلا

اريد رجلا
يتكلم بهدوء
ويفكر بعمق
ليس عجوزا حكيما ... ولا طفلا لا يجيد إلا اللعب
لايحوم حولي عندما يشعر بالملل
بل يحبني .. وحدي
اكون الوحيده في قلبه ..وهاتفة
وتكون صورتي هي الشيء الاول اللذي يفكر ويحلم به

اني اريد رجلا
عقله جميل
ويمتلك من الجاذبيه ما يجعل عيناي لاتحيد عن وجهه

اريد رجلا ... هادئا
ويتصرف بعصبيه عند اللزوم
حذر في تصرفاته مع الاخرين
وعندما يكون معي ...
يجعلني دائما ابتسم بعفوية
احب هذا النوع من الرجال

اريده ان يحب الجمال ... ولكن جمالي الداخلي يكون دائما الاهم بالنسبه له

حتى لو كانت اهتماماتنا وافكارنا مختلفه نبقى نحب هذه الاختلافات

اريد رجلا
يجعلني استيقظ صباحا على صوته الحنون
ويجعلني في الليل ابقى قريبه من قلبه .. استمع لصوت الحب
وعندما انام يحتل جميع احلامي
اريد ان احب
اريد ان اكتب له اغنيه حب
لا اريد الكثير
اريد فقط رجل يستطيع امتلاك قلبي
  

او هذا ماكنت اريده ... لو تمنيت ان ريكون لي رجل