03‏/05‏/2020

أحلامي في الليلة الثانية


-الم يحن موعد عودتك للمنزل
-لا بقي الكثير على انتهاء الوقت
-ولماذا يبقونك هناك .. وليس هنالك عمل الا يخافون عليك من العوده في هذه الاجواء
-ليسوا انت لكي يخافوا ... ثم ليس هنالك مايخيف لقد كان الطريق آمن وانا قادمه ولم يسقط المطر
-رغم ماتقولين مازلت خائفا عليك ... فليس المشكله في المطر ... انها بنيتنا التحتيه الضعيفة للشوارع... للجسور... وحتى للمباني ... ان الفساد سيقضي يوما ما على هذه المدينه ... ولا اريده ان يقضي عليك اولا

احنت راسها وضحكت بخفه ... كلماته هذه تجعلها سعيده ... فحتى في سخطه على الاشياء من حوله ... تكون جزء من هذا السخط وسببا له 

ارخى سمعه لصوتها ... هل هنالك اجمل من حبيبه تضحك ...لكنه اخذ نفسا وابدى غضبا طفيفا ... علها تكف من تهوين كل المواضيع والابتسامة بكل بساطة ولايعرف ان كان ذلك من القناعه ام من الايمان ام ربما كلاهما
 - لماذا تضحكين ... هل تجدين كل مايحدث من عشوائيات في هذا البلد مضحكة 
نظرت امامها وهي تحاول ان تمحي المرح من صوتها لكي لايغضب - لا انه شيء محزن ... ولكني فقط كنت اتسائل هل حقا انت خائف من ان اتأذى .. ام انك فقط 

صمت قليلا قبل ان يضيف بحنق - ام انني فقط ماذا ... احتال عليك
-شيء من هذا القبيل 
تنهد باسترخاء وهي يتخيل طيفها امامه- انا لا احتال عليك ... وانما على قلبك
- ولماذا تفعل ذلك
- كي اجلعه يغرق بي
- الا تخاف عليه من الغرق
- اخاف عليه من اي شي اخر عداي ..  اما معي فيمكنك الا تكتفي بالغرق .. وتصلي الى الموت ... كما افعل انا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق